الله أرحم بنا من أمهاتنا
 |
| موقع الدين الإسلامى |
شيخ
كبير عمره ثمانون عامًا ، فجأة في أحد الأيام أصيب باحتباس في البول ،
فحمله أبناؤه إلى المستشفى و هناك الطبيب قام بعمل قسطرة ، خرج البول و
انتهت آلام الوالد ..
توجه الأبناء للطبيب و أخذوا يشكرونه و يثنون عليه كثيرًا ..
التفت الأبناء إلى أبيهم ليطمئنوا عليه فإذا هو غارق في البكاء ، فأخذوا يهدئونه و يقولون له أن المشكلة انتهت فلمَ البكاء !؟
هدأ قليلا ثم بيّن لهم سبب بكائه بهذه الكلمات :
ساعدني الطبيب مرة واحدة فقط و استشعرنا فضله و معروفه و شكرناه كثيرًا ، و
ثمانون عامًا يغمرني الله - جل جلاله - بكرمه و إحسانه و ستره و بدون
الحاجة إلى أي عملية و لم نستشعر فضله !
يقول ابن القيم - رحمه الله - :
لو كشف الله الغطاء لعبده ، و أظهر له كيف يدبّر الله له أموره ، و كيف أن
الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه ، و أنه أرحم به من أمّه ،
لذاب قلب العبد محبةً لله ، و لتقطع قلبه شكرًا لله ..
..
يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق